حَرِيمُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع خَمْسَةُ فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهِ .
[ الحديث 2 ]
2 أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ حَرَمُ الْحُسَيْنِ ع فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ الْقَبْرِ
شرح
ويدل على أنه إلى خمسة فراسخ حرمه عليه السلام الذي ينبغي تعظيمه واحترامه وتضاعف فيه الأعمال .
وأما تجويز أخذ التربة ، فيشكل الاكتفاء به في ذلك ، فإن الظاهر من تربة القبر أن تؤخذ من قرب القبر .
لكن روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : طين قبر الحسين عليه السلام شفاء وإن أخذ على رأس ميل . وفي رواية أخرى عنه عليه السلام : يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال . وفي رواية أخرى : يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر على سبعين باعا في سبعين باعا . « 1 » نعم ينفع في حكم الصلاة مع صحته ، فإن كثيرا من أخبار إتمام الصلاة ورد بلفظ حرم الحسين عليه السلام كما مر ، لكن في بعضها بلفظ الحائر ، وفي بعضها عند قبر الحسين عليه السلام . ولا يبعد الاكتفاء في التربة التي يسجد عليها بذلك ، وكل ما كان أقرب فهو أفضل .
الحديث الثاني : مرسل .
قوله عليه السلام : فرسخ في فرسخ الظاهر منه الضرب . ويحتمل أن يكون " في " بمعنى " مع " أي : من كل
هامش
( 1 ) روى هذه الروايات والروايات الأخرى في كامل الزيارة ص 280 .