تَكُونُ كَذَلِكَ وَأَنْتَ سَلِيلُ الْهُدَى وَحَلِيفُ التُّقَى وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَرُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْإِسْلَامِ وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ فَطِبْتَ حَيّاً
شرح
قوله عليه السلام : وأنت سليل الهدى في القاموس : السلالة بالضم الولد كالسليل « 1 » . انتهى .
أي : لكثرة اتصافك بالهدي كأنه ولدك ، أو أنت المولود المنسوب إلى الهدي من حين الولادة إلى الوفاة .
قوله عليه السلام : وحليف التقى كناية عن ملازمته للتقوى وعدم انفكاكه عن التقوى والتقوى عنه ، فإن الحليف لا يخذل قرينه ولا يفارقه في حال .
قوله عليه السلام : غذتك يجوز بالتخفيف والتشديد .
وفي القاموس : غذاه غذوا وغذاه واغتذى وتغذى . « 2 » قوله عليه السلام : ورضعت بفتح الضاد المعجمة وضمها وكسرها .
قال في القاموس : كسمع وضرب وكرم امتص ثدي أمه . « 3 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 396 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 269 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 30 .