ع قَالَ سُئِلَ عَنْ دُخُولِ النِّسَاءِ الْكَعْبَةَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ وَإِنْ فَعَلْنَ فَهُوَ أَفْضَلُ .
[ الحديث 208 ]
208 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْحَرَمِ وَأَعْلَامِهِ فَقَالَ إِنَّ آدَمَ ع لَمَّا هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ شَكَا إِلَى رَبِّهِ الْوَحْشَةَ وَأَنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا وَكَانَ يَبْلُغُ ضَوْؤُهَا مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ فَعُلِّمَتِ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَرَماً
Commentary
وقال في الدروس : الدخول إلى الكعبة لا يتأكد في حق النساء ، خصوصا مع الزحام . « 1 » الحديث الثامن والمائتان : صحيح .
قوله عليه السلام : وأنه لا يسمع لعله على المثال ، والهبوط على أبي قبيس لا ينافي ما ورد من هبوطه عليه السلام على الصفا ، لأن الصفا جزء من أبي قبيس .
وأما ما ورد من نزوله بسرنديب ، فلعله محمول على التقية ، لاشتهاره بين المخالفين ، وإن أمكن حمل هذا الخبر وأمثاله [ على ] « 2 » أنه انتقل من سرنديب إليه ، فيكون نحو قوله تعالى "اهْبِطُوا مِصْراً« 3 » " وقد بسطنا الكلام في ذلك في كتابنا الكبير . « 4 »
Footnote
( 1 ) الدروس ص 137 .
( 2 ) الزيادة منا .
( 3 ) سورة البقرة : 61 .
( 4 ) بحار الأنوار 11 / 204 .