Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 18

Contributors:

P.18
وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ عَظِيمٍ سَمِينٍ فَحْلٍ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ وَقَالَ الْإِنَاثُ وَالذُّكُورُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ يُجْزِي وَسَأَلْتُهُ أَ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ قَالَ لَا .

[ الحديث 26 ]

26 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ النَّعْجَةُ مِنَ الضَّأْنِ إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً أَفْضَلُ مِنَ الْخَصِيِّ مِنَ الضَّأْنِ وَقَالَ الْكَبْشُ السَّمِينُ خَيْرٌ مِنَ الْخَصِيِّ وَمِنَ الْأُنْثَى وَقَالَ وَسَأَلْتُهُ
Commentary
وقطع الأصحاب بكراهة التضحية بالموجوء ، واستدلوا عليها بهذا الخبر وصحيحة معاوية بن عمار ، ولا يفهم منهما الكراهة صريحا ، وإنما المستفاد منهما أن الفحل من الضأن أفضل من الموجوء ، وأن الموجوء من الضأن أفضل من المعز . وقال في الدروس : يستحب في الأضحية أن يكون سمينا ينظر ويمشي ويبرك في سواد كالهدي ، ولا يجزئ ذات عوار . ومنع في المبسوط من التضحية بالثور والجمل بمنى لا بالأمصار ، وقال : أفضل ألوانها الملحاء ، وهي ما فيها بياض وسواد والبياض أكثر ، ثم العفراء وهي البيضاء ، ثم السوداء . « 1 » قوله عليه السلام : لم يجز عنه ظاهره الأعم مما قبل الذبح وبعده . الحديث السادس والعشرون : صحيح . قوله عليه السلام : الكبش السمين الظاهر " التيس " مكان " الكبش " وهو الذكر من المعز ، كما لا يخفى .
Footnote
( 1 ) الدروس ص 130 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 18 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي