فَالْوَجْهُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ أَنَّ مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَلَى طَرِيقِ الْحُزْنِ بِمُصَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَالْجَزَعِ لِمَا حَلَّ بِعِتْرَتِهِ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ صَامَهُ عَلَى مَا يَعْتَقِدُ فِيهِ مُخَالِفُونَا مِنَ الْفَضْلِ فِي صَوْمِهِ وَالتَّبَرُّكِ بِهِ وَالِاعْتِقَادِ لِبَرَكَتِهِ وَسَعَادَتِهِ فَقَدْ أَثِمَ وَأَخْطَأَ
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 119
پدیدآورندگان: العلامة المجلسي
ص۱۱۹