Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 359

Contributors:

P.359

37 بَابُ قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِذَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ شَيْئاً مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ بِالسَّيْفِ قَسَمَهُ الْإِمَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ فَجَعَلَ أَرْبَعَةً مِنْهَا بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ السَّهْمَ الْخَامِسَ سِتَّةَ أَسْهُمٍ ثَلَاثَةً مِنْهَا لَهُ خَاصَّةً سَهْمَانِ وِرَاثَةً وَسَهْمٌ لَهُ وَثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ أُخَرَ لِأَيْتَامِهِمْ وَمَسَاكِينِهِمْ وَأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ يَقْسِمُهُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ كِفَايَتِهِمْ
Commentary
باب قسمة الغنائم قال رحمه الله في المقنعة : وإذا أغنم المسلمون ، وساق كما ذكره الشيخ إلى قوله : ثلاثة له عليه السلام سهمان وراثة من الرسول صلى الله عليه وآله وسهم لحقه المذكور ، وثلاثة للثلاثة الأصناف من أهله ، فسهم لأيتامهم ، وسهم لمساكينهم وسهم لأبناء سبيلهم ، فيقسم ذلك بينهم على قدر كفايتهم في السنة ومؤنتهم ، فما فضل عنها أخذه الإمام منهم ، وما نقص تممه لهم من حقه ، وإنما كان له أخذ ما فضل لأن عليه إتمام ما نقص . « 1 »
Footnote
( 1 ) المقنعة ص 45 .