[ الحديث 8 ]
8 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى قَالَ خُذْ مَالَ النَّاصِبِ حَيْثُ مَا وَجَدْتَهُ وَابْعَثْ إِلَيْنَا بِالْخُمُسِ .
[ الحديث 9 ]
9 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ أَ عَلَى جَمِيعِ مَا يَسْتَفِيدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ مِنْ جَمِيعِ الضُّرُوبِ وَعَلَى الصُّنَّاعِ وَكَيْفَ ذَلِكَ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْخُمُسُ بَعْدَ الْمَئُونَةِ
Commentary
ويظهر من بعض الأصحاب أن غير المستضعفين من المخالفين من جملة النواصب ، وإن كان خلاف المشهور .
قال ابن إدريس رحمه الله في السرائر : أريد بالناصب الكافر الناصب للحرب مع المسلمين ، دون ناصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام ، للاتفاق على عصمة مال مظهر الشهادتين « 1 » . انتهى .
ولا يخفى ضعفه ، لأن الناصب خرج بنفسه وإنكاره لضرورة الدين عن الإسلام ، بل يظهر من الأخبار أن من نصب العداوة للشيعة أيضا كذلك .
الحديث الثامن : حسن على الظاهر .
الحديث التاسع : مجهول .
قوله عليه السلام : بعد المؤنة أي : مؤنة المعدن وأمثاله ، أو مؤنة السنة . والسكوت عن أصل السؤال كأنه للتقية .
Footnote
( 1 ) السرائر ص 116 .