Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 210

Contributors:

P.210

23 بَابُ مَاهِيَّةِ زَكَاةِ الْفِطْرَةِ

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهِيَ فَضْلَةُ أَقْوَاتِ أَهْلِ الْأَمْصَارِ عَلَى اخْتِلَافِ أَقْوَاتِهِمْ فِي النَّوْعِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُخْرِجُوا قِيمَتَهَا ذَهَباً أَوْ فِضَّةً

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ عَلَى أَهْلِ الْبَوَادِي
Commentary
باب ماهية زكاة الفطرة أقول : في المقنعة هكذا : على اختلاف أقواتهم في النوع من التمر والزبيب والحنطة والشعير والأرز والأقط واللبن ، فيخرج أهل كل مصر من قوتهم ، ولا بأس أن يخرجوا - إلى آخره . « 1 » الحديث الأول : مرسل .
Footnote
( 1 ) المقنعة ص 41 .