تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

[ الحديث 1 ]

1 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
شرح
المطلقة كما أظن والله أعلم . وبالجملة إن قراءة أكثر تلك الدعوات في سائر الأوقات مطلوبة ، لا سيما في شهر رمضان وإن لم يأت بالنوافل ، وهذا التخصيص صار سببا لحرمان أكثر الناس من فوائد هذه الدعوات . الحديث الأول : ضعيف مرسل . قوله عليه السلام : فليس قبلك شيء تفريع وتقرير للمعنى السابق ، وذلك لأن قوله " أنت الأول " مفيد للحصر لتعريف الخبر ، فكأنه قيل : أنت مختص بالأولية فليس قبلك شيء . قوله عليه السلام : وأنت الظاهر الظهور : إما بمعنى التبين ، أي أنت البين الظاهر بالآيات والعلامات . أو بمعنى القهر والغلبة ، أي أنت الغالب على كل شيء ، من قولهم " ظهر عليه " أي غلب . قوله عليه السلام : فليس فوقك شيء أي : في الظهور ، أو في الغلبة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 32 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي