پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ الْأَنَامُ وَمُنِعَ الْغَمَامُ وَهَلَكَ السَّوَامُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ عَدَدَ الشَّجَرِ
شرح
قوله : مخائل الجود بضم الجيم وفتحها ، والفتح أنسب . قال في القاموس : السحابة المخيلة التي تحسبها ماطرة . « 1 » وقال : الجود المطر الغزير . « 2 » قوله : واستظمأنا لصوارخ القود أي : صرنا عطاشا لصراخها ، أو صرنا طالبين للعطش ، أو لإزالته لصوارخها . قال في القاموس : القود الخيل . « 3 » وفي بعض النسخ " العود " بالعين المهملة المفتوحة ، وهو المسن من الإبل والشاة . قوله : فكنت رجاء المبتئس أي : ذي البأس ، وهو الضر وسوء الحال . قوله : والثقة أي : الاعتماد مبالغة ، أو محله كما في الرجاء .
پاورقی
( 1 ) القاموس 3 / 372 . ( 2 ) القاموس 1 / 285 . ( 3 ) القاموس 1 / 330 .