لَنَا عَهْدَكَ وَذَكَّرْتَنَا مِيثَاقَكَ الْمَأْخُوذَ مِنَّا فِي مُبْتَدَإِ خَلْقِكَ إِيَّانَا وَجَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِجَابَةِ وَذَكَّرْتَنَا الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَلَمْ تُنْسِنَا ذِكْرَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
اللَّهُمَّ بَلَى شَهِدْنَا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّنَا وَمُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ نَبِيُّنَا وَعَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَآيَتُكَ الْكُبْرَى وَالنَّبَأُ الْعَظِيمُ
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي ذَكَّرْتَنَا فِيهِ عَهْدَكَ وَمِيثَاقَكَ وَأَكْمَلْتَ دِينَنَا وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَجَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِجَابَةِ وَالْإِخْلَاصِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَمِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِكَ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ الْجَاحِدِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَأَنْ لَا تَجْعَلَنَا مِنَ الْغَاوِينَ وَلَا تُلْحِقَنَا بِالْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَاجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ النَّبِيِّينَ وَتَجْعَلُ لَنَا مَعَ الْمُتَّقِينَ إِمَاماً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ يَوْمَ يُدْعَى كُلُّ
أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ وَأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَى الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَمِيثَاقِكَ الْمَأْخُوذِ مِنَّا وَعَلَيْنَا لَكَ وَاجْعَلْ لَنَا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا وَثَبِّتْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الْهِجْرَةِ
Commentary
قوله عليه السلام : والنبأ العظيم قال الكفعمي : عن الرضا عليه السلام أن النبأ العظيم هو علي بن أبي طالب ، قاله علي بن إبراهيم وابن الحجام في تفسيريهما ، وروت ذلك الإمامية عن أئمتهم عليهم السلام . « 1 »
Footnote
المصباح ص 494 .
( 1 ) مصباح الكفعميّ ص 286 .