پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 212

پدیدآورندگان:

ص۲۱۲
رَسُولِكَ ص مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ شَهَادَةً بِالْإِخْلَاصِ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَعَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّ الْإِقْرَارَ بِوَلَايَتِهِ تَمَامُ تَوْحِيدِكَ وَالْإِخْلَاصُ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَكَمَالُ دِينِكَ وَتَمَامُ نِعْمَتِكَ وَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ -
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ الْإِخْلَاصِ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ إِذْ هَدَيْتَنَا لِمُوَالاةِ وَلِيِّكَ الْهَادِي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ الْمُنْذِرِ وَرَضِيتَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِيناً بِمُوَالاتِهِ وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي جَدَّدْتَ لَنَا عَهْدَكَ وَمِيثَاقَكَ وَذَكَّرْتَنَا ذَلِكَ وَجَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ
شرح
موضع سره . « 1 » قوله عليه السلام : شهادة الإخلاص « 2 » لعلها بدل لقوله " ميثاقه " وإنما ضم الإخلاص بالوحدانية مع ميثاقه عليه السلام لأنها لا تخلص ولا تتم إلا به . وفي أكثر نسخ الدعاء : المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسولك . وفي الأخير في بعضها " بشهادة الإخلاص " مع الباء ، ولعله أظهر . وفي المصباح : شاهدا بالإخلاص لك والوحدانية . « 3 » وفي الإقبال : بالشهادة والإخلاص لك بالوحدانية « 4 » . ولكل وجه .
پاورقی
( 1 ) القاموس 1 / 109 . ( 2 ) في المطبوع من المتن : بالإخلاص . ( 3 ) المصباح ص 692 . ( 4 ) الإقبال ص 477 .