پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
فَضْلِكَ الْعَظِيمِ وَتَقَبَّلْ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ وَصِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَفَرْضَهُ وَنَوَافِلَهُ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْفُ عَنِّي وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ وَعَبَدْتُكَ فِيهِ وَلَا تَجْعَلْ وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَخَشْيَتِكَ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ فِيهِ اللَّهُمَّ فَلَا تَجْعَلْنِي أَخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فِيهِ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنَ النَّارِ وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَأَوْجَبْتَ لَهُ أَفْضَلَ مَا رَجَاكَ وَأَمَّلَهُ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِي صِيَامِهِ لَكَ وَعِبَادَتِكَ فِيهِ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ كَتَبْتَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَغْفُورِ لَهُمْ ذَنْبُهُمُ الْمُتَقَبَّلِ عَمَلُهُمْ آمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي فِيهِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا وَلَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا وَلَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا عَيْلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَلَا عُرْيَاناً إِلَّا كَسَوْتَهُ وَلَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا دَاءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ
لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
وَلَا تُذِلَّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا وَلَا تَضَعْنَا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنَا وَلَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا وَلَا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا وَلَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا وَلَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا وَلَا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَلَا لِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنَّا فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنَّا وَلَا تُعَاقِبْنَا عَلَيْهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَأَعِزَّنِي عِزّاً لَا تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أَبَداً وَعَافِنِي عَافِيَةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً وَارْفَعْنِي رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي
شرح
قوله عليه السلام : ولا عيلة إلا أغنيتها الإسناد فيه وفي بعض الفقرات الآتية على التوسع .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 168 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي