بَأْسَ كُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ وَكُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ
آخِذٌ بِناصِيَتِها
إِنَّكَ
أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
.
وَتَدْعُو فِي كُلِّ يَوْمٍ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَكُلُّ فَضْلِكَ فَاضِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَكُلُّ رِزْقِكَ عَامٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ بِأَهْنَئِهِ وَكُلُّ عَطَائِكَ هَنِيءٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَكُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَكُلُّ إِحْسَانِكَ حَسَنٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِحْسَانِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ
شرح
وفي النهاية : الأوتار جمع وتر بالكسر وهو الجناية . « 1 » قوله : من فضلك بأفضله كان الباء في المواضع صلة للسؤال ، أي : أسألك من جملة فضلك أفضله ، وكونها للقسم بعيد .
قوله : من عطائك كله الأظهر بعطائك ، كما في أكثر نسخ المصباح « 2 » وغيره ، وكما في النظائر .
قوله عليه السلام : بما تجيبني هنا تحتمل القسم ، فافهم .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 148 .
( 2 ) المصباح ص 566 .