Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 305

Contributors:

P.305
الْقَامَةُ ذِرَاعٌ وَالْقَامَتَانِ ذِرَاعَانِ .

[ الحديث 33 ]

33 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ وَعَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَقَالَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً قُلْتُ ذِرَاعاً مِنْ أَيِّ شَيْءٍ قَالَ ذِرَاعاً مِنْ فَيْئِكَ قُلْتُ فَالْعَصْرُ قَالَ الشَّطْرُ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ هَذَا شِبْرٌ قَالَ شِبْرٌ أَ وَلَيْسَ شِبْرٌ كَثِيراً . فَإِنْ قِيلَ نَرَاكُمْ قَدْ رَتَّبْتُمُ الْأَوْقَاتَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَجَعَلْتُمْ لِبَعْضِهَا فَضْلًا عَلَى بَعْضٍ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَوَاءٌ
Commentary
ولعل زياد بن عيسى هو أبو عبيدة الحذاء ، ويحتمل غيره . قوله عليه السلام : القامة ذراع هذا لأن المراد بالقامة رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ذراعا ، أو الظل الباقي من القامة عند الزوال حين بين رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك الحكم كما مر . الحديث الثالث والثلاثون : موثق . قوله : فالعصر يحتمل أن يكون المراد به نافلة العصر ، لأن وقت فريضة الظهر ونافلة العصر في القدمين الثانيتين ، فمراده عليه السلام أن أولاهما وقت فريضة الظهر والثانية وقت نافلة العصر ، لكنه بعيد ، والأظهر ما ذكرنا من عدم استحباب التأخير .