وَهِيَ بَيْضَاءُ مُشْرِقَةٌ تَقُولُ حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللَّهُ وَإِذَا ارْتَفَعَتْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا بِغَيْرِ حُدُودِهَا رَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقُولُ ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اللَّهُ .
[ الحديث 16 ]
16 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
قَالَ هُوَ التَّضْيِيعُ .
[ الحديث 17 ]
17 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ فَصَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَقَالَ ص نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَهَكَذَا صَلَاتُهُ لَيَمُوتَنَّ عَلَى غَيْرِ دِينِي
شرح
قوله عليه السلام : إذا ارتفعت في وقتها الظاهر وقت الفضيلة ، أو الإجزاء أيضا . والمراد برجوعها : إما رجوعها في الآخرة ، أو في الدنيا بعد الثبت في عليين ، ليكون معه بركة وفضلا .
الحديث السادس عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : هو التضييع أي : المراد بالسهو التأخير عن وقت الفضيلة ، أو المراد به تضييع الصلاة بعدم حضور القلب ، أو الإخلال بأي وظيفة من الوظائف كانت .
الحديث السابع عشر : حسن .
وقال الشيخ البهائي قدس سره : في هذا الحديث دلالة على وجوب الطمأنينة