Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 594

Contributors:

P.594
وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ
اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَعَافِنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ -
وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ثُمَّ تُسَلِّمُ . وَأَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ التَّشَهُّدِ الشَّهَادَتَان‌ِيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
Commentary
والمراد ب " السابغات " الكاملات الوافيات ، وب " الناعمات " ما يقرب من معنى الطيبات . والتبار الهلاك . وخلص بفتح اللام « 1 » . انتهى . وقال الوالد العلامة نور الله مرقده : " ما طاب " مبتدأ خبره قوله " فلله " ويمكن أن يكون المراد به أن كل رحمة وكمال وفيض وجود فله ، وكل ما هو خبيث من الفسوق وغيرها فلغيره ، أو كل عبادة تكون طيبة طاهرة خالصة فيقبلها الله ، وما كانت باطلة أو وقعت رياء فلصاحبها . قوله عليه السلام : كما صليت قد يقال : بناء على كون المشبه به أقوى من المشبه يلزم منه كون الصلاة على إبراهيم وآله أفضل من الصلاة على محمد وآله ، وهو يستلزم فضلهم عليهم ، مع
Footnote
( 1 ) الحبل المتين ص 250 .