وَيُشَكِّكُنِي الشَّيْطَانُ أَنِّي لَمْ أَغْسِلْ ذِرَاعِي وَيَدِي قَالَ إِذَا وَجَدْتَ بَرْدَ الْمَاءِ عَلَى ذِرَاعِكَ فَلَا تُعِدْ .
[ الحديث 34 ]
34 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كُلُّ مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ وَطَهُورِكَ فَذَكَرْتَهُ تَذَكُّراً فَأَمْضِهِ وَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ فِيهِ .
[ الحديث 35 ]
35 سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع
شرح
قوله عليه السلام : إذا وجدت برد الماء أي : رطوبته أو برده ، لأنه يحتمل أن يكون الرطوبة من العرق ، أو يجد برده مع جفاف الماء .
وعلى التقادير ظاهره جواز الاكتفاء بالظن في أفعال الوضوء ، فتدبر .
الحديث الرابع والثلاثون : مجهول .
قوله عليه السلام : فذكرته تذكرا الظاهر أن المراد بالتذكر الشك ، فظاهره يدل على عدم اعتبار الشك في الوضوء عند الانتقال عن الفعل إلى ما بعده ، ولم يقل به أحد .
ويمكن أن يكون المراد بالتذكر الظن ، أي : ظن الفعل ، فيستقيم على رأي الأصحاب ، والله يعلم .
الحديث الخامس والثلاثون : صحيح .