Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 471

Contributors:

P.471
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْإِنْسَانُ جَالِساً إِذَا كَانَ ضَعِيفاً فِي جِسْمِهِ أَوْ كَانَ رَاكِباً وَلِمِثْلِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ وَلَا تَجُوزُ الْإِقَامَةُ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْقِبْلَةِ مَعَ الِاخْتِيَارِ

[ الحديث 32 ]

32 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا بَأْسَ أَنْ تُؤَذِّنَ رَاكِباً أَوْ مَاشِياً أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَلَا تُقِيمُ وَأَنْتَ رَاكِبٌ أَوْ جَالِسٌ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ أَوْ تَكُونَ فِي أَرْضٍ مَلَصَّةٍ
Commentary
وقال جماعة من الأصحاب : لو تكلم في أثناء الإقامة أعاد . وقال السيد رحمه الله في المدارك : يستحب لمن تكلم بعد الإقامة أن يستأنفها ، لرواية محمد بن مسلم « 1 » . قوله رحمه الله : في جسمه بعده : وكان طول القيام يتعبه ويضره ، أو كان راكبا جادا في مسيره ، ولمثل ذلك من الأسباب . ولا يجوز له الإقامة إلا وهو قائم متوجه إلى القبلة مع الاختيار ، ولا بأس أن يؤذن الإنسان ووجهه مصروف عن القبلة يمينا وشمالا للحوائج إلى ذلك والأسباب ، غير أنه إذا انتهى في أذانه إلى الشهادتين توجه بهما إلى القبلة ولم يصرف عنها مع الإمكان ، ولا يقيم إلا ووجهه تلقاء القبلة على ما قدمناه « 2 » . الحديث الثاني والثلاثون : موثق . قوله عليه السلام : أو تكون في أرض ملصة بفتح الميم واللام ، أي أرض ذات لصوص .
Footnote
( 1 ) مدارك الأحكام ص 280 . ( 2 ) المقنعة ص 15 .