اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ وَالتَّعْنِيفَ وَلَمْ يُرَدْ بِالْوُجُوبِ هَاهُنَا مَا يُسْتَحَقُّ بِتَرْكِهِ الْعِقَابُ لِأَنَّ الْوُجُوبَ عَلَى ضُرُوبٍ عِنْدَنَا مِنْهَا مَا يُسْتَحَقُّ بِتَرْكِهِ الْعِقَابُ وَمِنْهَا مَا يَكُونُ الْأَوْلَى فِعْلَهُ وَلَا يَسْتَحِقُّ الْإِخْلَالُ بِهِ الْعِقَابَ وَإِنْ كَانَ يُسْتَحَقُّ بِهِ ضَرْبٌ مِنَ اللَّوْمِ وَالْعَتْبِ ثُمَّ ذَكَرَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَفْصِيلَ الْوَقْتَيْنِ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِلَى آخِرِ الْبَابِ وَقَدْ مَضَى شَرْحُ ذَلِكَ مُسْتَوْفًى
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 424
Contributors: العلامة المجلسي
P.424