تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
الْآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَوَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتَّى يُضِيءَ .

[ الحديث 47 ]

47 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ يُؤَخِّرُ مِنَ الْمَغْرِبِ وَيُعَجِّلُ مِنَ الْعِشَاءِ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً وَيَقُولُ مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
شرح
قوله عليه السلام : يبدو أي : يظهر الفجر الثاني . قوله عليه السلام : حتى يضيء أي : يسفر الهواء ، وهو مقارن لظهور الحمرة غالبا ، وهو آخر وقت الفضيلة . الحديث السابع والأربعون : ضعيف كالموثق . قوله : يؤخر من المغرب أي : شيئا من وقت المغرب " ويجعل من العشاء " أي : من وقتها حتى تقع المغرب في آخر وقت الفضيلة والعشاء في أول وقت الفضيلة ، فيجمع بينهما بغير نافلة ، أو مع النافلة الخفيفة ترحما على الأمة لمشقة الذهاب والعود عليهم ، ولذا قال صلى الله عليه وآله : من لا يرحم على المعلوم لا يرحم على المجهول ، أي لا يرحمه الله .