تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ذِرَاعاً مِنَ الظِّلِّ وَإِذَا كَانَ ظِلُّ الْقَامَةِ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ كَانَ الْوَقْتُ مَحْصُوراً بِالذِّرَاعِ وَالذِّرَاعَيْنِ فَهَذَا تَفْسِيرُ الْقَامَةِ وَالْقَامَتَيْنِ وَالذِّرَاعِ وَالذِّرَاعَيْنِ . وَأَمَّا الْقِسْمُ الْأَخِيرُ مِنَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهُوَ وَقْتُ الْمُضْطَرِّ فَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ

[ الحديث 19 ]

19 مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ وَالْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَقَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ جَمِيعاً إِلَّا أَنَّ هَذِهِ قَبْلَ هَذِهِ ثُمَّ أَنْتَ فِي وَقْتٍ مِنْهُمَا جَمِيعاً حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ .

[ الحديث 20 ]

20 وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ
شرح
قوله : كان الوقت محصورا قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المعنى كان الوقت محصورا بطريقة الذراع والذراعين وبعنوانهما ، فإذا كان ظل القامة بقدر قدم كان المعتبر زيادة قدم ، وإذا كان قدمين كان المعتبر زيادة قدمين على كيفية زيادة ذراع وذراعين . الحديث التاسع عشر : مجهول . وقد مر الخبر بعينه « 1 » . الحديث العشرون : ضعيف أو مجهول .
هامش
( 1 ) راجع الحديث الثاني من الباب .