Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 338

Contributors:

P.338

[ الحديث 11 ]

11 مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ التَّطَوُّعِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَقَالَ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُقْصَرَ عَنْهُ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَانِ وَقَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَانِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَانِ وَقَبْلَ الْعَتَمَةِ رَكْعَتَانِ وَمِنَ السَّحَرِ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ وَالْوَتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ مَفْصُولَةً ثُمَّ رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَأَحَبُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ إِلَيْهِمْ آخِرُ اللَّيْلِ . فَبَيَّنَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ السِّتَّ وَأَرْبَعِينَ رَكْعَةً مِمَّا يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُقْصَرَ عَنْهَا وَأَنَّ مَا عَدَاهَا لَيْسَ بِمُشَارِكٍ لَهَا فِي الِاسْتِحْبَابِ فَأَمَّا مَا عَدَا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِمَّا يَتَضَمَّنُ نُقْصَانَ الْخَمْسِينَ رَكْعَةً فَالْأَصْلُ فِيهَا كُلِّهَا زُرَارَةُ وَإِنْ تَكَرَّرَتْ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ مِثْلَ

[ الحديث 12 ]

12 مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ
Commentary
الحديث الحادي عشر : صحيح . وشعيب هو ابن يعقوب العقرقوفي ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم . قوله عليه السلام : مفصولة أي : بتسليمتين ، ردا على بعض العامة . قوله عليه السلام : إليهم أي : إلى الأئمة صلوات الله عليهم ، أو إلى الصحابة . الحديث الثاني عشر : موثق .