Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 290

Contributors:

P.290
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَصَالِحِ شِيعَتِهِ وَاهْدِنَا وَإِيَّاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ الْيُسْرَى عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْسَرِ وَتُحَرِّكُهُ تَحْرِيكاً شَدِيداً ثُمَّ تَقُولُ - يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ إِذَا سُئِلْتَ فَقُلِ اللَّهُ رَبِّي وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَالْإِسْلَامُ دِينِي وَالْقُرْآنُ كِتَابِي وَعَلِيٌّ إِمَامِي حَتَّى تَسْتَوْفِيَ الْأَئِمَّةَ ثُمَّ تُعِيدُ عَلَيْهِ الْقَوْلَ ثُمَّ تَقُولُ أَ فَهِمْتَ يَا فُلَانُ وَقَالَ ع فَإِنَّهُ يُجِيبُ وَيَقُولُ نَعَمْ ثُمَّ تَقُولُ ثَبَّتَكَ اللَّهُ
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
هَدَاكَ اللَّهُ
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِكَ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَاصْعَدْ بِرُوحِهِ إِلَيْكَ وَلَقِّنْهُ مِنْكَ بُرْهَاناً اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ثُمَّ تَضَعُ الطِّينَ وَاللَّبِنَ فَمَا دُمْتَ تَضَعُ الطِّينَ وَاللَّبِنَ تَقُولُ - اللَّهُمَّ صِلْ وَحْدَتَهُ وَآنِسْ وَحْشَتَهُ وَآمِنْ رَوْعَتَهُ وَأَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً تُغْنِيهِ بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ فَإِنَّمَا رَحْمَتُكَ لِلظَّالِمِينَ ثُمَّ تَخْرُجُ مِنَ الْقَبْرِ وَتَقُولُ -
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَاخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ
Commentary
" فإنه يجيب " أي : الميت في الجسد المثالي ، أو كناية عن فهمه واطلاعه وإذعانه . "بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ" أي : الذي ثبت بالحجة والبرهان ولا يزول ، إشارة إلى قوله تعالى "يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ" « 1 » . قوله عليه السلام : عرف الله بينك أي : جعل التعارف والخلطة بينك وبين أئمتك عليهم السلام . و " من " في قوله " من رحمته " بيانية أو سببية .
Footnote
( 1 ) سورة إبراهيم : 27 .