عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ كَيْفَ يُغْسَلُ قَالَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاغْسِلْ جَسَدَهُ كُلَّهُ وَاغْسِلْهُ أُخْرَى بِمَاءٍ وَكَافُورٍ ثُمَّ اغْسِلْهُ أُخْرَى بِمَاءٍ قُلْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا يَكُونُ عَلَيْهِ حِينَ يُغَسِّلُهُ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ فَتُغَسِّلُ مِنْ تَحْتِ الْقَمِيصِ .
[ الحديث 89 ]
89 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ ع عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ أَ فِيهِ وُضُوءُ الصَّلَاةِ أَمْ لَا فَقَالَ غُسْلُ الْمَيِّتِ يُبْدَأُ بِمَرَافِقِهِ فَيُغْسَلُ بِالْحُرُضِ ثُمَّ يُغْسَلُ وَجْهُهُ وَرَأْسُهُ بِالسِّدْرِ ثُمَّ يُفَاضُ عَلَيْهِ الْمَاءُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَا يُغَسَّلَنَّ إِلَّا فِي قَمِيصٍ يُدْخِلُ رَجُلٌ يَدَهُ وَيَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِهِ وَيَجْعَلُ فِي الْمَاءِ شَيْئاً مِنْ سِدْرٍ وَشَيْئاً مِنْ كَافُورٍ وَلَا يَعْصِرُ بَطْنَهُ إِلَّا أَنْ يَخَافَ شَيْئاً قَرِيباً فَيَمْسَحُ مَسْحاً رَفِيقاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْصِرَ ثُمَّ يَغْسِلُ الَّذِي غَسَّلَهُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّنَهُ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِذَا كَفَّنَهُ اغْتَسَلَ
Commentary
قوله : ثلاث مرات أي : في كل غسل ، أو في الأخير ، أو ثلاثة أغسال ، أي : يلزم الجميع .
الحديث التاسع والثمانون : صحيح .
ولعل المراد بالمرافق الفرج وحواليه مجازا .
قال في القاموس : مرافق الدار مصاب الماء ونحوها « 1 » .
وفي النهاية : في حديث أبي أيوب " وجدنا مرافقهم قد استقبل بها القبلة " يريد الكنف والحشوش ، واحدها المرفق بالكسر « 2 » .
Footnote
( 1 ) القاموس 3 / 236 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 247 .