Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 458

Contributors:

P.458
ثُمَّ يُسْتَعَدُّ لِغُسْلِهِ فَيُؤْخَذُ مِنَ السِّدْرِ الْمَسْحُوقِ رِطْلٌ وَنَحْوُهُ مِنَ الْأُشْنَانِ شَيْءٌ يَسِيرٌ يُنَجَّى بِهِ وَمِنَ الْكَافُورِ الْجَلَالِ نِصْفُ مِثْقَالٍ إِنْ تَيَسَّرَ وَإِلَّا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَإِنْ قَلَّ وَمِنَ الذَّرِيرَةِ الْخَالِصَةِ مِنَ الطِّيبِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْقُمْحَةِ مِقْدَارُ رِطْلٍ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَسَنَذْكُرُ هَذَا عِنْدَ شَرْحِ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَتَكْفِينِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
Commentary
وما يقع من صغار ذلك الصمغ من الشجر في التراب ، فيؤخذ بترابه ويطرح في قدر فيها ماء يغلي ويميز من التراب ، فذلك لا يجزي للحنوط « 1 » . قوله رحمه الله : فيؤخذ من السدر قال السيد رحمه الله في المدارك : المشهور بين الأصحاب أنه يكفي من الخليط - أعني السدر والكافور - مسماه ، وقدر المفيد رحمه الله السدر برطل ، وابن البراج برطل ونصف ، واعتبر بعضهم سبع ورقات ، والأصح اعتبار ما يصدق عليه الاسم ، أعني : ما يتحقق معه كون ذلك الماء ماء سدر وماء كافور . ولو خرج الماء بالخليط عن كونه مطلقا ، ففي جواز التغسيل به قولان ، وإطلاق الأخبار واتفاق الأصحاب على ترغية السدر كما نقله في الذكرى ، يقتضيان الجواز « 2 » . قوله رحمه الله : شيء يسير ينجي به كأنه بمعنى الاستنجاء ، أي : يغسل به سفلاه .
Footnote
( 1 ) شرح النهاية ، مخطوط . ( 2 ) مدارك الأحكام ص 79 .