Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 419

Contributors:

P.419

[ الحديث 103 ]

103 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَمَسَّ الثَّعْلَبَ وَالْأَرْنَبَ أَوْ شَيْئاً مِنَ السِّبَاعِ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً قَالَ لَا يَضُرُّهُ وَلَكِنْ يَغْسِلُ يَدَهُ . ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا لَيْسَ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ مِنَ الْهَوَامِّ وَالْحُشَارِ
Commentary
أي : مسا واقعا على الميتة . ويمكن أن يكون في المس تضمين معنى الأخذ ، أو الوصول ، أو نحوهما ، فيكون المراد غسل ما وصل من الميتة إلى العضو من رطوبة ونحوها . الحديث الثالث والمائة : مرسل . قال السيد رحمه الله في المدارك : بهذه الرواية استدل الشهيد رحمه الله في الذكرى على تعدي نجاسة الميتة مع اليبوسة ، وهو غير جيد ، إذ اللازم منه ثبوت الحكم المذكور مع الحياة أيضا ، وهو معلوم البطلان ، والأجود حملها على الاستحباب ، لضعف سندها ووجود المعارض « 1 » . قوله عليه السلام : لا يضره ولكن يغسل يده قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقابلة الحي بالميت : إما للقول بالاستحباب ، وإما للقول بنجاسة الحي ، اللهم إلا أن يخصص الجواب بالميت .
Footnote
( 1 ) المدارك ص 112 .