Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 13

Contributors:

P.13
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يَحِلُّ لَهَا الصِّيَامُ وَهَذَا أَيْضاً مِمَّا عَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً

[ الحديث 5 ]

5 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ وَأَخْبَرَنِي أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ
Commentary
لا يدل على عدم الجواز للحائض مس اسم من أسماء الله ، ولا عدم قربها المسجد إلا مجتازا ، بل كان الدليل مخصوصا بالجنب ، والقياس ممنوع ، والإجماع المركب غير معلوم . نعم يمكن استفادة عدم جواز مس القرآن لها مما مضى من الآية والخبر لو تم في الجنابة . نعم روى في الكليني « 1 » عدم جوازها وضع شيء فيه لا الأخذ منه ، ويمكن فهم عدم المكث ، وكأنه لا خلاف فيه . قوله رحمه الله : ولا تحل لها الصيام قال الفاضل التستري رحمه الله : لا أعرف لذكر حكم الصلاة بالعنوان المتقدم ، وذكره حكم الصوم بهذا العنوان وجها صالحا ، إذا قلنا بعدم حل الأمرين ، ولعل المقصود تفنن العبارة لا الإشعار بعدم حرمة الأول وحرمة الثاني ، على أن في هذه الصورة لا يمكن أن يتحقق منه الصيام ، فلا يوصف فعلها بالحرمة إلا بنوع عناية ، ولعل الأولى اختيار عبارة الفساد هنا . الحديث الخامس : موثق .
Footnote
( 1 ) فروع الكافي 3 / 106 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 13 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي