[ الحديث 17 ]
17 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْغُرَبَاءُ فَقَالَ يَتَّقِي شُطُوطَ الْأَنْهَارِ وَالطُّرُقَ النَّافِذَةَ وَتَحْتَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ وَمَوَاضِعَ اللَّعْنِ قِيلَ لَهُ وَأَيْنَ
Commentary
فناء الدار ما امتد من جوانبها « 1 » .
وفي القاموس : فناء الدار ككساء ما اتسع من أمامها « 2 » .
وفي النهاية : الفناء هو المتسع من أمام الدار ، ويجمع الفناء على أفنية « 3 » .
الحديث السابع عشر : صحيح .
قوله : أين يتوضأ الغرباء ؟ أقول : المراد إما التغوط ، أو الأعم منه ومن البول ، والأول أظهر .
والتخصيص بالغريب لأن البلدي يكون له مكان معد لذلك غالبا .
قوله عليه السلام : يتقي شطوط الأنهار أي : أطرافها ، وهي أعم من المشارع التي هي محل ورود الواردة لأخذ الماء .
والمراد ب " الطرق النافذة " المسلوكة ، احترازا عن التي هجر السلوك
Footnote
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2457 .
( 2 ) القاموس 4 / 375 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 477 .