Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 65

Contributors:

P.65
بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَقَالا مَا يَخْرُجُ مِنْ طَرَفَيْكَ الْأَسْفَلَيْنِ مِنَ الدُّبُرِ وَالذَّكَرِ غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ مَنِيٌّ أَوْ رِيحٌ وَالنَّوْمُ حَتَّى يُذْهِبَ الْعَقْلَ وَكُلُّ النَّوْمِ يُكْرَهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَسْمَعُ الصَّوْتَ
Commentary
قوله عليه السلام : ما يخرج من طرفيك أي : طرفي الرجل . قوله عليه السلام : وكل النوم يكره أي : يفسد الوضوء ، أو يقع به الإنسان في حالة كريهة وهي الحدث . قوله عليه السلام : إلا أن تكون تسمع الصوت أعم من أن يتميز الحروف معه أم لا . ثم اعلم أن ظاهر الخبر أن الخارج من غير المخرجين ليس بناقض ، واختلف الأصحاب فيه ، وتفصيله : أن الخارج من المخرج الطبيعي - وإن لم يصر معتادا - ناقض بالإجماع المنقول والروايات ، وكذا نقل في المنتهى « 1 » الإجماع على نقض الوضوء بخروج البول والغائط من المخرج الخلقي في غير الموضع . ولا يبعد ادعاء دلالة الروايات عليه أيضا ، ولا يشترط فيه أيضا الاعتياد . وكذا نقل فيه الإجماع على الانتقاض لو انسد الطبيعي وانفتح غيره ، وقالوا : بعدم اشتراط الاعتياد
Footnote
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 30 .