والقهّار ذات له القهر .
سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو ؟ فقال : ( صفة لموصوف ) « 1 » .
پس اسم نيز عين مسمّاست از روى حقيقت وهويّت وغير است به اعتبار مفهوم ، وأسماء لفظيّه أسماء اسمايىاند .
[ 8 ]
كلمة : فيها إشارة إلى حقائق الأعيان ، وأنّها عين الوجود باعتبار ، وغيره باعتبار
قال أهل المعرفة : حقائق الأشياء عبارة عن تعيّنات وجود الحقّ وتميّزاته في مرتبة العلم .
ومنشأ تلك التعيّنات والتميّزات خصوصيّات الشؤون الذاتيّة التي هي نسب واعتبارات مستجنّة في غيب الذات ، مندرجة فيه اندراج اللوازم في الملزومات كاندراج النصفيّة والثلثيّة مثلًا « 2 » في الواحد العددي قبل أن يصير جزء الاثنين أو الثلاثة ، لا اندراج الأجزاء في الكلّ - عقليّة كانت أو خارجيّة - ولا اندراج المظروف في الظرف ، فالوجود يتجلّى بصفة « 3 » من الصفات ، فيتعيّن ويتميّز عن الوجود المتجلّي بصفة أخرى ، فيصير حقيقة مّا من الحقائق الأسمائيّة . وصورة تلك الحقيقة في علم الحقّ سبحانه هي المسمّاة ب « الماهيّة » و « العين الثابت » .
وإن شئت قلت : تلك الحقيقة هي الماهية ، فإنّه أيضاً صحيح ، فالأعيان الثابتة هي الصور الأسمائيّة المتعيّنة في الحضرة العلميّة . وتلك الصور فائضة من الذات الإلهيّة بالفيض الأقدس والتجلّي الأوّل بواسطة الحبّ الذاتي المشار إليه بقوله سبحانه : ( فأحببت أن أعرف ) « 4 » .
وطلب مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلّاهو ظهورها وكمالها ، ثمّ تحصل تلك الأعيان في الخارج من لوازمها وتوابعها بالفيض المقدّس ، فهي من وجه عين الوجود ومن وجه غيره
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 113 ، ح 3 .
( 2 ) - مط : - اندراج اللوازم . . . مثلًا .
( 3 ) - مط : صفة .
( 4 ) - كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 132 ، ح 2016 .