تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
إمام زمانه أو نائبه الحقّ أو من هو أعلم منه في أمر من أمور دينه ، فله عرق من الضلالة . وكلّ من أتى حراماً أو شبهة أو تواني في طاعة مصرّاً على ذلك ، فله عرق من الفسوق . ومن أسلم وجهه للَّه‌في جميع الأمور من غير غرض وهوى واتّبع إمام زمانه أو نائبه الحقّ ، آتياً بجميع أوامر اللَّه ونواهيه من غير تواني ولا مداهنة ، فإن أذنب ذنباً استغفر من قريب وتاب أو زلّ قدمه استقام وأناب ، فهو المؤمن الكامل الممتحن ، ودينه هو الدين الخالص ، وهو الشيعي حقّاً والخاصّي صدقاً ، أولئك أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ؛ بل هو من أهل البيت إذا كان عالماً بأمرهم محتملًا لسرّهم ، كما قالوا : ( سلمان منّا أهل البيت ) « 1 » . [ 95 ]

كلمة : بها تتميّز الفرقة الناجية من الفرق الهالكة

چون أنبيا وأوصيا - سلام اللَّه عليهم - به جهت هدايت خلق ونجات ايشان از تيه ضلالت مبعوث شده‌اند ؛ پس هر كه شيعه ايشان باشد ، يعنى پيروى ايشان كند وسخن ايشان شنود ، لا جرم أو مهتدى وناجى خواهد بود ؛ چنانكه حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام فرموده : ( وشيعتنا الفرقة الناجية ) ، كما مرّ ذكره . وهر كه از متابعت ايشان سرباز زند وبه راههاى ديگر رود ضالّ وهالك وجهنمى . وحقيّت اين سخن هويداست ، ليكن جمعى - كما قيل - افسار تقليد از سر بيرون انداخته فطرت اصلى را سرنگون ساخته‌اند ، به ظواهر نبوّت وتوابع آن قانع نباشند واز خود سخنى چند بيهوده تراشند ، نه طبعشان گذارد كه به امر تقليد روند ونه توفيقشان باشد كه بوى تحقيق شنوند
« مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ »
« 2 » .
از بهر فساد وجنگ جمعى مردم * كردند به كوى گمرهى خود را گم در مدرسه هر علم كه آموخته‌اند * في القبر يضرّهم ولا ينفعهم
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات ، ص 37 ، ح 13 . ( 2 ) - النساء : 143 .