در نصب كردن أمير المؤمنين عليه السلام وبيعت گرفتن از ساير صحابه به جهت آن حضرت وبه بخ بخ ثاني ، أو را به تفصيلي كه همه كس شنيده نقل كردهاند . واين نقل دليلي است هويدا بر مقتضاى عقل بينا ونيز آن حضرت صلى الله عليه وآله مكرّر مىفرمودهاند - على ما رواه العامّة والخاصّة - : ( إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ) .
وفي لفظ آخر : ( إنّي تارك فيكم الثقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ) « 1 » ، الحديث . إلّاأنّ الحكمة كانت مقتضية لما وقع ، وإلّا لم يقع ما وقع على أنّ الخليفة في الحقيقة ما كان في زمن خلافة الأعداء ، أيضاً إلّامن كانت الخلافة حقّه ، فالمقصود من الخلافة ما فات وكيف يفوت شيء فيه حكمة ممّن له الخلق والأمر ، تبارك اللَّه ربّ العالمين . وفي مثله ورد :
« يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ »
« 2 » .
در اين مشهد كه أنوار تجلّى است سخن دارم ، ولى ناگفته أولى است ، نه مىتوان گفت ونه مىتوان نهفت ، گر چه :
[ من كه ] از آتش دل چون خم مى در جوشم * مهر بر لب زده خون مىخورم وخاموشم
هست اميدم كه عليرغم عدو روز جزا * فيض عفوش ننهد بار گران از دوشم « 3 » « 4 »
[ 88 ]
كلمة : فيها إشارة إلى سبب عدم الاتّفاق على خلافة أمير المؤمنين مع ورود النصّ
لمّا اختار اللَّه عزّ وجلّ للوصاية والخلافة والإمارة من اختار ، وأخذت البيعة له ممّن شهد من الأقطار ؛ غلب على أراذل العرب حبّ الرئاسة والهوى ، واشتعل في قلوبهم نائرة الحسد والبغضاء فعادوا إلى الخلاف الأوّل
« فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما
هامش
( 1 ) - الإرشاد ، ج 1 ، ص 233 ، الاحتجاج ، ج 2 ، ص 147 .
( 2 ) - التوبة : 32 .
( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، غزل : « من كه از آتش دل چون خم مِىْ در جوشم » .
( 4 ) - حاشية دا : فيض عفوش ننهد بار گنه بر دوشم .