عَنْهَا غَرِقَ » ( « 1 » ) ، في أخبار كثيرة مشهورة .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) في خطبة له : « وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفِظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : إنِّى وأَهْلَ بَيْتِى مُطَهَّرُونَ ، فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا ، ولَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَتَزِلُّوا ، ولَا تُخَالِفُوهُمْ فَتَجْهَلُوا ، ولَا تُعَلِّمُوهُمْ فإنّهمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ، هُمْ أَعْلَمُ النَّاسِ ( « 2 » ) كِبَاراً وأَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً ، فَاتَّبِعُوا الْحَقَّ وأَهْلَهُ حَيْثُ كَانَ » .
وقال ( ع ) : « أَلَا ! إنَّ الْعِلْمَ الَّذِى هَبَطَ بِهِ آدَمُ مِنَ السَّمَاءِ إلَي الْأَرْضِ وجَمِيعَ مَا فُضِّلَ ( « 3 » ) بِهِ النَّبِيُّونَ إلَي خَاتَمِ النَّبِيِّينَ عِنْدِى وعِنْدَ عِتْرَتي ( « 4 » ) ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ ، بَلْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ » ( « 5 » ) . رواهما علي بن إبراهيم ( ره ) في تفسيره .
وفى نهج البلاغة في الخطبة الأولي في وصف النبيّ ( ص ) : « فَقَبَضَهُ إلَيْهِ كَرِيماً ( ص ) ، وخَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِى أُمَمِهَا ، إذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ ولَا عَلَمٍ قَائِمٍ ؛ كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ ، مُبَيِّناً حَلَالَهُ وحَرَامَهُ وفَرَائِضَهُ وفَضَائِلَهُ ونَاسِخَهُ ومَنْسُوخَهُ ورُخَصَهُ وعَزَائِمَهُ وخَاصَّهُ وعَامَّهُ وعِبَرَهُ وأَمْثَالَهُ ومُرْسَلَهُ ومَحْدُودَهُ ومُحْكَمَهُ ومُتَشَابِهَهُ ، مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ ؛ ومُبَيِّناً غَوَامِضَهُ ، بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ ومُوَسَّع عَلَي الْعِبَادِ فِى جَهْلِهِ ، وبَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتَابِ فَرْضُهُ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَاجِبٍ ( « 6 » ) فِى السُّنَّةِ أَخْذُهُ
هامش
( 1 ) . الطرائف في معرفة المذاهب : 132 ، ح 207 و 208 ؛ بحار الأنوار : 23 / 124 - 125 ، ح 49 و 50 .
( 2 ) . زاد في المصدر ، ولم ترد في المسترشد ، راجع المسترشد : 401 ، ح 133 .
( 3 ) . في ص : فُضّلتْ .
( 4 ) . في ص : عترة خاتم النبيّين .
( 5 ) . تفسير القمي : 1 / 4 - 5 ؛ بحار الأنوار : 23 / 130 ، باب 7 ، ح 62 و 89 / 80 ، باب 8 ، ح 7 .
( 6 ) . في ص : وواجب .