تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

لسماع اسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم :

الصّلاة عليه وآله عليهم السّلام . الهيّة مصطفوية قال اللّه تعالى :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
. « 1 » وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ فدخل النار فأبعده اللّه » . « 2 » وسئل صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن قول اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
؟ « 3 » فقال : « هذا من العلم المكنون ولولا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم به ، إن اللّه وكّل بي ملكين فلا أذكر عند عبد مسلم فيصلي عليّ إلّا قال له ذلك الملكان : غفر اللّه لك وقال اللّه وملائكته آمين ولا أذكر عند مسلم ؛ فلا يصلّى عليّ إلّا قال له ذلك الملكان : لا غفر اللّه لك وقال اللّه وملائكته : آمين » . « 4 » وعن الباقر عليه السّلام : « صلّ على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان وغيره » . « 5 » وذهب جماعة من أصحابنا رحمهم اللّه إلى وجوبها كلّما ذكر « 6 » وبعض العامة إلى وجوبها في العمر مرّة ، وبعضهم إلى وجوبها في كل مجلس مرّة « 7 » ، والأكثر على الاستحباب المؤكد ، والاحتياط هنا
هامش
( 1 ) الآية 63 من سورة النور : 24 . ( 2 ) « الأصول من الكافي » ص 495 ، ح 19 . ( 3 ) الآية 56 من سورة الأحزاب : 33 . ( 4 ) « الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل » ، ج 3 ، ص 557 ؛ « زبدة البيان في احكام القرآن » ص 85 باختلاف يسير . ( 5 ) « تفسير نور الثقلين » ج 4 ، ص 302 ، ح 220 . ( 6 ) « كنز العرفان » ج 1 ، ص 133 « زبدة البيان في احكام القرآن » ص 85 ؛ « جواهر الكلام » ج 10 ، ص 257 . ( 7 ) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل » ج 3 ، ص 558 .