سمّاه « الشافي » ، ثمّ استخرج من سائر الكتب ما هو على منهاج الشافي في القسمين : الأصول والفروع ، ليكون تكملة له .
قال المحقق الطهراني : « ورأيت ما يتعلّق بأصول الدين في سبعة كتب : 1 - العقل ، 2 - العلم ، 3 - التوحيد ، 4 - النبوة والإمامة ، 5 - الفتن ، 6 - أبناء القائم ، 7 - المعاد ، في كل منها أبواب .
قد وعد المؤلف - في آخره - آن يكتب مثله في قسم الفروع ، ولعلّه لم يمهله الأجل . « 1 »
و
141 - ( الوافي )
في جمع أحاديث الكتب الأربعة القديمة . أوله :
« نحمدك يا من هدانا بأنوار القرآن والحديث لمعرفة الفرائض والسنن ، ونجّانا بسفينة أهل البيت عليهم السّلام . . . بذلت جهدي في أن لا يشذّ عنه حديث . . . » فرغ منه 1068 وهو مرتب على مقدمة و 14 كتابا وخاتمة .
المقدمة على ثلاث مقدّمات وثلاث تمهيدات والخاتمة في بيان الأسانيد ، ولكل جزء من هذه الأجزاء الخمسة عشر خطبة وديباجة وخاتمة .
وفهرس الأربعة عشر : 1 - العقل والجهل والتوحيد ، 2 - الحجة 3 - الايمان والكفر 4 - الطهارة والزينة 5 - الصلاة والقرآن والدعاء 6 - الزكاة والخمس والميراث 7 - الصوم والاعتكاف والمعاهدات 8 - الحج والعمرة وزيارات المشاهد 9 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقضاء والشهادات 10 - المعايش والمعاملات 11 - المطعم والمشرب والتّجمل 12 - النكاح والطلاق والولادة 13 - الموت والإرث والوصية 14 - الروضة .
هامش
( 1 ) « الذريعة » ج 24 ، ص 348 ، رقم 1872 .