تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
منتخب الأوراد الآتي ، وذكر كليهما في فهرس تصانيفه ، ألفه سنة 1034 .

113 - ( مرآة الآخرة )

في حقيقة الجنة والنار ووجودهما الآن ومحلّهما في الدنيا ، أوله : ( الحمد الذي جعل الدنيا متاعا . . . ) مرتّب على أربعة أبواب : 1 - في محلها من الدنيا ، 2 - وأنما تنشئان من النفس 3 - في الإشارة إلى معاني بعض ما فيهما ، 4 - في أصناف اللّذة والألم وأهليهما ، ألّفه سنة 1044 ق ، وهو في تسعمائة بيت واسمه تاريخ فراغته كما صرّح به . « 1 »

114 - ( المشواق )

رسالة فارسية في تهييج الشوق والمحبة في اللّه ، والأنس به ، في فهرس تصانيفه « 2 » أنه ثلاثمائة وستين بيتا ، وفيه الرد على بعض المتقشرين المنكرين لأهل الذوق ، وهو مرتب على فصول . أولها : در بيان سبب انشاء اشعار واشاره بمعاني حقائق واسرار . أوله : ( نحمدك اللهم يا منتهى قلوب المشتاقين ، ونشكرك يا غاية آمال المحبين ) . وشرح لاصطلاحات الصوفية من : زلف ، خال ، خط ، شراب ، وأكثرها شرح الاصطلاحات المستعملة في « گلشن راز » للشبستري ، في ثلاثة فصول : 1 - سبب انشاء الأشعار والإشارة إلى المعاني والحقائق ، 2 - درجات ومراتب الألفاظ ، 3 - سبب تعبير المعاني بالألفاظ الرائجة . « 3 »

115 - ( المصفّى )

مختصر من « الأصفى » الذي هو مختصر « الصافي » والتفاسير الثلاثة له . « 4 »
هامش
( 1 ) « الذريعة » ج 20 ، ص 259 ، رقم 2869 . ( 2 ) فهرس تصانيفه ، « مقدمة المحجة » ج 2 ، ص 22 ، رقم 111 . ( 3 ) « الذريعة » ج 21 ، ص 67 ، رقم 3987 . ( 4 ) « الذريعة » ج 21 ، ص 130 ، رقم 4272 .