تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وأهل الشرك ، وهو المراد ؛ بدليل قول الإمام الحسين عليه السلام في روايةٍ أنّه كان أسلم « 1 » فطلب من اللَّه تعالى العزّة والغلبة بأن « يجعل من اختلسه الشيطان غير سالب ومختلس لأهل الإسلام ، ويجعل المغلوب بالهوى غير غالب على أهل الإيمان » « 2 » ، ولمّا كان المشركون من أرباب الفصاحة والبلاغة ، فهموا مراده ، وأنّه كان معنياً بالتورية ، فلذلك أمروا بردّه لئلّا يفسد عليهم ، كما أشار إليه عليه السلام بقوله : « فقالت قريش : إنّ هذا ليغلبنا فردّوه » « 3 » ؛ خوفاً من أن يلحق بأهل الإسلام ويوقع التفرقة والشقاق بين المشركين .

6 - الجانب الوضعي

وفيه تتّصل الأبيات بأحاديث وروايات موضوعة ، أو رواة وضّاعون ، كما في حديث جارية الزبير ، وهو حديث موضوع جدّاً ، والواضع أحمد بن هلال الملعون على لسان العسكري عليه السلام ، والبيت هو : ( من السريع )
إِن عادَتِ العَقرَبُ عُدنا لَها * وَكانَت النَّعلُ لَها حاضِرَه « 4 »
والبيت مثل مشهور يُضرب لرجلٍ عرف بالمطل والتسويف « 5 » ، وهو كالحادثة
هامش
( 1 ) . انظر : روضة الكافي : ج 8 ص 375 . ( 2 ) . شرح أُصول الكافي : ج 12 ص 540 . ( 3 ) . روضة الكافي : ج 8 ص 375 . ( 4 ) . البيت للفضل بن العبَاس بن أبي لهب في جمهرة أمثال العرب : ج 1 ص 281 ، وبلا عزو في مجمع الأمثال : ج 1 ص 147 ؛ انظر : روضة الكافي : 8 ص 260 . ( 5 ) . انظر : المثل وقصّته في : جمهرة أمثال العرب : ج 1 ص 281 ؛ مجمع الأمثال : ج 1 ص 147 - 148 .