إلى أنّ الوجدان والانفعال يقوم بوظيفته كنظام فرعي رئيس في الشخصية ، ويؤدّي دوراً بارزاً في السلوك . وذلك ما نجده في الأدبيات المعاصرة لعلم النفس ، مثلما يرى ذلك « تومكنس 1962
snikmoT
» :
إنّ نظام الوجدان هو النظام الدافعي الأوّلي للشخصية « 1 » .
ومن الملاحظ أنّ السمات الانفعالية جاءت أكثر بقليل من السمات العقلية الواردة في الخطبة هذه ، والجدول ( 2 ) يوضح العدد والنسبة المئوية .
ت السمات الانفعالية والوجدانية والمزاجية عددها نسبتها المئوية 1 حزنه في قلبه ، بشره في وجهه ، لا حقود ، لا حسود ، لا سبّاب ، طويل الغمّ ، بعيد الهمّ ، كثير الصمت ، إن ضحك لم يخرق ، وإن غضب لم ينزق ، مسرور بفقره ، ضحكه تبسّم ، لا يخرق به فرح ، لا يطيش به مرحٌ ، هشّاش بشّاش ، لا بعبّاس ، لا بجسّاس ، بسّام ، كظوماً غيظه 320 / 12 %
ج . سمات الشخصية المؤمنة الاجتماعية
أورد الإمام علي عليه السلام ، للسمات الاجتماعية في شخصية الفرد المؤمن ، حيّزاً واسعاً ، فقد ذكر ( 49 ) سمة ، تتمثّل ب « الكيّس ، لا عيّاب ، لا مغتاب ، يكره الرفعة ، يشنأ السمعة ، سهل الخليفة ، ليّن العريكة ، رصين الوفاء ، قليل الأذى ، لا متأفّك ولا متهتّك ، لا عنف ولا صلفّ ، لا متكلّف ولا متعمّق ، جميل المنازعة ، كريم المراجعة ، عدلٌ إن غضب ،
هامش
( 1 ) .. kroy weN . CNI . moc . buP rognirpS snikmoT , drazI . s , tceFFA ) 5691 ( dna noitingoC . E . C , ytilanosreP