وهو من معاصري الكليني ، ثقة ، جليل القدر ، له كتاب المسترشد في الإمامة ، ويُعرف بالطبري الكبير ؛ تمييزاً له عن الطبري الصغير .
32 - أبو الحسن بن داوود
من تلاميذ الكليني ، ذكره النجاشي عند ذكر مصنّفات أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، قائلًا :
وقال لي أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح : أخبرنا بها أبو الحسن بن داوود ، عن محمّد بن اليعقوب . . . « 1 » .
وقال في ترجمته :
شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القمّيين في وقته ، وفقيههم ، حكى أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه أنّه لم يرَ أحداً أحفظ منه ، ولا أفقه ولا أعرف بالحديث « 2 » .
ويظهر من كلام النجاشي في ترجمته أنّه حدّث عن الكليني ببغداد ؛ لأنّه قدمها واستقرّ بها إلى أن وافاه أجله ودفن بمقابر قريش ( منطقة الكاظمية ببغداد حاليّاً ) .
33 - أبو سعد الكوفي
قال ابن عساكر في ترجمة الكليني :
قدم دمشق ، وحدَّث ببعلبك . . . روى عنه أبو سعد الكوفي شيخ الشريف المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي . . . « 3 » .
34 - أبو غالب الزُّرَاري
هو الشيخ أحمد بن محمّد بن محمّد بن أبي طاهر سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ابن سنسن ، وُلِد سنة ( 285 ه ) ، ومات سنة ( 368 ه ) .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 82 الرقم 198 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 384 - 385 الرقم 1045 .
( 3 ) . تاريخ دمشق لابن عساكر : ج 56 ص 297 الرقم 7126 .