الحديث السابع :
ورد في الجزء الثاني ، الصفحة 244 ، رقم 5 :
علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن حجرش ، قال : حدّثتني حكيمة بنت موسى عليه السلام ، قالت : رأيت الرضا عليه السلام واقفاً على باب بيت الحطب وهو يناجي ولستُ أرى أحداً ، فقال : هذا عامر الزَّهرائي أتاني يسألني ويشكو إليّ . فقلت : يا سيّدي ، أحبّ أن أسمع كلامه ، فقال لي : إنّك إن سمعتِ به حُممت سنة ، فقلت : يا سيّدي ، أحبّ أن أسمعه ، فقال لي : اسمعي .
فاستمعت شبه الصفير ، وركبتني الحُمّى فحُممت سنة .
الحديث الثامن :
ورد في الجزء الرابع ، الصفحة 338 ، رقم 2 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن ثابت ، عن أسماء ، قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أصابه همّ أو غمّ أوكرب أو بلاء أو لأواء ، فليقل : اللَّه ربّي ولا أشرك به شيئاً ، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت .
الحديث التاسع :
ورد في الجزء الأوّل ، الصفحة 452 :
الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى الفارسي ، عن أبي حنيفة محمّد بن يحيى ، عن الوليد بن أبان ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن مُسكان ، عن أبيه ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشّره بمولد النبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال أبو طالب : اصبري سَبتاً ، أُبشّرك بمثله إلّاالنبوّة . وقال : السبت ثلاثون سنة ، وكان بين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ثلاثون سنة .
وقد ورد ذكرها في حديث آخر هو :
علي بن محمّد بن عبد اللَّه ، عن السابري ، عن محمّد بن جمهور ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : إنّ فاطمة بنت أسد أُمّ أمير المؤمنين كانت أوّل