وقال في محكي الفهرست بعد ذكر اسمه ومحلّه :
ثقة ، كثير التصانيف ، روى الأُصول أكثرها ، له كتب كثيرة على عدد كتب الأُصول « 1 » .
قال في التنقيح :
إنّ بين كلام الشيخ والنجاشي تنافياً ؛ لأنّ إطلاق الشيخ يدلّ على كونه إمامياً ، ولكن قال النجاشي : إنّه واقفي « 2 » .
وذكره العلّامة في القسم الأوّل من رجاله ، فقال بعد نقل كلام الشيخ والنجاشي في ترجمته :
فالوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن المعارض « 3 » .
أقول : حديثه ليس بصحيح وإن كان ثقة ؛ لأنّه ليس إمامياً ، فيلحق بالموثّق فيقبل قوله ما لم يعارضه قول إمامي ثقة ، فالوجه ما ذكره العلّامة ، وأمّا الذين رووا عنه ففي محكي المشتركات :
ابن زياد الثقة ، الواقفي ، عنه أبو طالب الأنباري وأبوالمفضّل الشيباني وأحمد بن جعفر بن سفيان والكليني .
الرابع عشر : داوود بن كورة
تقدّم ذكره في العدّة الأُولى ، وأنّ الأقوى التوقّف في حديثه .
الخامس عشر : سعد بن عبد اللَّه بن أبي خلف الأشعري
قال النجاشي بعد عنوانه بهذا زائداً :
القمّي ، أبو القاسم ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، كان سمع من حديث العامّة شيئاً كثيراً ، وسافر في طلب الحديث ، لقي من وجوههم الحسن بن عرفة ، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبا حاتم الرازي وعبّاس الترقفي « 4 » ، ولقي مولانا
هامش
( 1 ) . الفهرست للطوسي : ص 114 الرقم 238 .
( 2 ) . تنقيح المقال ، ج 1 ص 378 الرقم 3409 باب حميد .
( 3 ) . خلاصة الأقوال : ص 129 الرقم 2 .
( 4 ) . وفي في نسخة : « البرفقي » .