محمّد بن جعفر ليلة الخميس لعشرٍ خلون من جمادى الأُولى سنة اثنتي عشرة وثلاثمئة ، وقال ابن نوح : حدّثنا الحسن بن داوود ، قال : حدّثنا أحمد بن حمدان القزويني عنه بجميع كتبه « 1 » .
وقال الشيخ في الفهرست :
محمّد بن جعفر الأسدي ، يُكنّى أبا الحسين ، له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة ، أخبرنا به جماعة ، عن التلّعُكبري ، عن الأسدي . وقد عدّه في محكي رجاله ممّن لم يروِ عنهم ، وقال أيضاً : كان أحد الأبواب . « 2 »
وعنونه العلّامة في الخلاصة بمثل ما عنونه النجاشي ، إلّاأنّ فيها كلمة « سكن » مكان « ساكن » . ثمّ قال في ترجمته بعين ما قال فيه النجاشي إلى آخر قوله . روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، إلّاأنّه فرّع على قوله : « وكان يقول بالجبر والتشبيه » ، قوله :
« فأنا في حديثه من المتوقّفين » « 3 » ، فيعلم من ذلك أنّ السبب في توقّفه في حديثه هو هذه العقيدة .
ونقل في التنقيح عن الشيخ أنّه قال في كتاب الغيبة :
وكان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين بن محمّد بن جعفر الأسدي رحمه الله .
أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد القمّي ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن صالح بن أبي صالح ، قال :
سألني بعض الناس في سنة تسعين ومئتين قبض شيءٌ فامتنعت من ذلك ، وكتبت أستطلع الرأي ، فأتاني الجواب : بالري محمّد بن جعفر العربي فليدفع إليه ؛ فإنّه من ثقاتنا . « 4 » ونقل حكايات أُخر تدلّ على جلالة شأنه وعظم قدره ، من شاء فليراجع . « 5 »
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 373 الرقم 1020 .
( 2 ) . الفهرست للطوسي : ص 229 الرقم 660 .
( 3 ) . خلاصة الأقوال : ص 265 الرقم 145 .
( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 415 ح 390 .
( 5 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 95 الرقم 10503 باب محمّد .