العدّة الثانية
أشخاصها أربعة . قال السيّد الطباطبائي :
وعدّة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد
وبعد ذين بن أُذينة علي * وابن لإبراهيم واسمه علي
أوّلهم على ترتيب « الخلاصة » : علي بن إبراهيم
وهو المذكور في العِدّة الأولى ؛ وهو علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، على الظاهر القوي ، بل لا يحتمل خلافه ؛ لأنّه لم يذكر في طبقة مشايخ الكليني على ما نقلنا عن المحقّق البهائي . ويظهر من صاحب عين الغزال « 1 » غيره ، مع أنّه عدّ من مشايخه الذين روى عنهم بلا واسطة ، وأُجيز منهم في قراءة الحديث خمساً وثلاثين رجلًا ليس فيهم ابن إبراهيم إلّاعلي بن إبراهيم بن هاشم ، ومن البعيد غايته أن يكون في طبقة مشايخه ابن إبراهيم آخر لم يطّلع عليه هؤلاء ، مع أنّهم بصدد جمع مشايخه ، بل وخفي على جميع الرجاليّين ؛ لأنّه إن ذكر في أصل رجالي لنقل إلينا بواسطة الذين جمعوا الأقوال ، مع أنّه لم يذكر هذا الاسم في الرجال إلّاموصوفاً بصفة غالباً بها يمتاز عمّن عداه ، ومع ذلك بعضهم لم يكونوا في عصره ، مثل : علي بن إبراهيم الجواني وغيره ، وأيضاً لم يذكروا وقوع من كان بهذا الاسم في إسناد كتاب الكافي ، فضلًا عن أن يكون في طبقة مشايخه ، مع أنّهم تفحّصوا إسناد الروايات كلّها ، ولو كان لذكروا كما ذكروا الذين وقعوا في طريق مشايخ أُخر غير الكليني .
نعم ، قال في التنقيح في ترجمة علي بن إبراهيم الجعفري :
هامش
( 1 ) . كتاب في فهرس أسماء الرجال ، مؤلّفه فضل اللَّه شمس الدين الإلهي ، طُبع آخر المجلّد الثاني من فروع الكافي ( المؤلّف ) .