عدلًا . . . الحديث « 1 » . وكذلك روى ابن حجر العسقلاني منه حديثاً ، والسند فيه مثل ما أورده الخطيب « 2 » .
أمّا المحدّثون الشيعة فقد نقلوا أحاديث هذا المسنَد ، كالمحدّث الأقدم الحافظ الشيخ جعفر بن أحمد القمّي ، المعروف بابن الرازي ، فقد أورد مجموعة كبيرة من رواياته في كتابه جامع الأحاديث ، والسند إليه :
حدّثنا عبد العزيز بن محمّد ، قال : حدّثني عبد العزيز بن يونس الموصلي ، عن إبراهيم بن الحسين ، عن محمّد بن خلف ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الكاظم ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . « 3 » .
وأيضاً بهذا السند : حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الأزهر ، عن محمّد بن خلف ، عن موسى بن إبراهيم ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . « 4 » .
وبأسانيد أُخرى « 5 » .
فنجد في هذه النقول : سريان « العنعنة » إلى الجامع للمسند موسى المروزي ، بل إلى راويه محمّد بن خلف أحياناً ، وحتّى مَنْ بعده ! وحذف بعض العنعنات المتوسّطة في بعض النقول ، والاكتفاء بلفظ « عن آبائه » ، وكلّ ذلك دليلٌ على تصرّف الرواة في الألفاظ ، حَسَبَ القناعة فيما لا يضرّ
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد : ج 13 ص 38 .
( 2 ) . لسان الميزان : ج 5 ص 157 .
( 3 ) . جامع الأحاديث : ص 165 .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 69 و 127 .
( 5 ) . المصدر السابق : ص 71 و 98 و 116 .