حمّاد بن رزين الصيّاد ، بالبحرين « 1 » .
وابن الأشعث روى الكتاب عن : موسى بن إسماعيل بن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام . ولابن الأشعث متابع وهو في ما رواه الصدوق القمّي بسنده عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل .
وموسى هذا يروي عن أبيه إسماعيل ، عن أبيه الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام « 2 » .
وعُنِيَ الخاصّة برواية هذا الكتاب ، وتداولوا نسخه ، وجاء ذِكره في الفهارس والمشيخات والإجازات ، وسمّاه كثير منهم ب « الجعفريات » كما مرّ . وبهذا الاسم أيضاً عُرف عند الطائفة الإسماعيلية ، كما رأيت في بعض مؤلّفات القاضي النعمان المصري صاحب دعائم الإسلام . كما أسند العامّة في مؤلّفاتهم إلى بعض أحاديثه « 3 » ، وسُمّي عندهم باسم « كتابٌ لأهل البيت » .
تبدأ النسخة المطبوعة بالسند التالي :
أخبرنا القاضي أمين القضاء أبو عبد اللَّه محمّد بن علي بن محمّد « قراءةً
هامش
( 1 ) . لاحظ : بحار الأنوار : ج 107 ص 132 في الإجازة الكبيرة لبني زهرة الّتي أصدرها لهم العلّامة الحلّي ؛ ولاحظ : نوابغ الرواة من طبقات أعلام الشيعة : ص 137 و 152 و 157 و 176 و 328 وترجمة ابن الأشعث في ص 302 .
( 2 ) . جاء السند عن غير أهل البيت عليهم السلام في ص 101 - 102 ، وص 116 من المطبوعة ، حديث المفقود ، وص 146 باب حدّ اللوطيّ أحاديث عديدة ، وص 206 باب نقل الموتى عن مصارعهم ، عدّة أحاديث ، وص 211 و 213 - 214 ، فلاحظ .
( 3 ) . لاحظ : الجامع لأخلاق الراوي : ج 1 ص 320 ح 391 وج 2 ص 394 ؛ وأدب الإملاء للسمعاني : ص 41 - 42 ؛ والطبّ النبويّ : ص 363 ؛ والفقيه والمتفقّه للخطيب : ج 2 ص 194 ؛ ونقل عن الدارقطني باسم « العلويّات » في سؤالات السهمي للدار قطني : ص 52 ، وقال ابن حجر : وقفتُ على بعض الكتاب المذكور وسمّاه « السنن » ورتّبه على الأبواب ، وكلّه بسندٍ واحد ، وأورد الدارقطني في « غرائب مالك » من روايته [ يعني ابن الأشعث ] حديثاً ، وقال : كان ضعيفاً ، ونقل عدّة من رواياته . لسان الميزان : ج 5 ص 362 .