أبي حمّاد الرازي ، وقد مرّ أيضاً في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام ، ومحمّد بن يزداد الرازي « 1 » .
ومن وكلاء الإمام المهدي عليه السلام :
البسّامي الرازي ، ومحمّد بن عبداللَّه الأسدي نزيل الريّ ، وهما ممّن تشرّف بلقاء الإمام الحجّة عليه السلام وشاهداه في زمان أبيه العسكري عليهما السلام « 2 » .
ومن غير الوكلاء ممّن شاهد الإمام الحجّة في زمان أبيه عليهما السلام من أهل الريّ : القاسم ابن موسى ، وابنه الرازيان ، وأبو محمّد بن هارون الرازي ، وعلي بن محمّد الرازي ، ومحمّد ابن محمّد الكليني الرازي ، وأبو جعفر الرفاء الرازي « 3 » .
وقد كان لهذا العدد من أصحاب الأئمّة عليهم السلام « 4 » في الريّ الدور الكبير في تهيئة المناخ المناسب لفكر أهل البيت عليهم السلام كلّما أُتيحت له الفرصة ؛ لوضوح أنّ كلّ فرد في هذه الحياة لابدّ وأن يكون داعيةً لمعتقداته وآرائه فيما لو توفّرت له الظروف المناسبة التي تتيح له حرية التعبير ، أو يأمن مع إذاعتها على نفسه « 5 » .
ثالثاً - أعلام ورواة الشيعة وحملة أحاديثهم :
وهناك مجموعة أخرى من الشيعة الرازيين أصلًا أو سكناً أسهموا وبشكل كبير في
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ الطوسي : ص 402 الرقم 5893 ( 11 ) ، إكمال الدين : ج 2 ص 494 ح 18 باب 45 .
( 2 ) . إكمال الدين : ج 2 ص 442 ح 16 باب 43 .
( 3 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 443 ذيل ح 16 باب 43 ، الفصول العشرة في الغيبة : ص 81 .
جدير بالذكر أنّه ورد في الخبر أنّه يكون في آخر الزمان مع الإمام الحجّة عليه السلام عند ظهوره الشريف سبعة رجال من أهل الريّ ، هم النجباء ، والقضاة ، والحكّام على الناس ( راجع : دلائل الإمامة : ص 556 و 526 ح 130 ) .
( 4 ) . لا يخفى أنّ فيمن ذكرناهم من أسماء أصحاب الأئمّة عليهم السلام يوجد عدد قليل من رجال العامة ، وهم بعض منذكرهم الشيخ في رجاله ، وإنّما أوردناهم هنا لأجل صحبتهم المعصوم عليه السلام أوّلًا ، والمراد بالصحبة في رجال الشيخ الرواية عن المعصوم عليه السلام لا مجرّد المعاصرة ، وإلّا فقد ترك تسمية الكثير جدّاً من معاصريهم عليهم السلام . وثانياً : لبيان علم أهل الريّ بروايات أهل البيت عليهم السلام من خلال ما تحمّله الرازيون عنهم عليهم السلام ، الأمر الذي يسهم في تكوين رؤية الإطار الثقافي والفكري لتلك المدينة .
( 5 ) . كما كنّا نفعل في زمان أعتى همجية وطائفية عرفها تاريخ العراق على يد العفالقة الأرجاس الأدناس .