تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الحقّ - أتقن هذه الكتب وأفضلها ، فأيّ مدح للكليني طاب ثراه أعظم من هذا ؟

ثانياً - الكليني بنظر المستشرقين :

لم يقتصر الثناء على أصدق وأوثق المحدّثين في الإسلام الكليني رضوان اللَّه تعالى عليه ، على علماء الإسلام وحدهم ، بل تعدّى ذلك ليبهر عقول المستشرقين بكتابه الكافي ، الشريف الخالد ، وهكذا أسهموا بدورهم في الثناء عليه ، وشهدوا بفضله في الحديث ( والفضل ما شهدت به الأعداء ) . قال
M . tywaD nisidlanoD
عن المحمدين الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة ( الكليني ، والصدوق ، والطوسي رضي اللَّه تعالى عنهم ) : « وأوّل هؤلاء المحمدين ، وأعلاهم منزلة هو محمّد بن يعقوب الكليني ، الذي ألَّف كتاب الكافي في علم الدين » « 1 » . وقال
namlikorP liraK
: « وفي أوائل القرن الرابع الهجري ، كان مجدّد فقه الإمامية ، هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكوليني [ كذا ] الرازي » « 2 » .
هامش
( 1 ) . عقيدة الشيعة / دونالدسن داويت . م : ص 283 . ( 2 ) . تاريخ الأدب العربي / كارل بروكلمان : ج 3 ص 339 .
حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني — صفحة 428 | السيد ثامر العميدي