يصنّف في المستقبل في إطار جمع الحديث وتهذيبه وترتيبه ، ولا يعتمد الكافي ! ! فلا قيمة له ولا كرامة به وإنْ جلّ مصنّفه .
19 - الشيخ محمّد بن أحمد بن نعمة اللَّه بن خاتون العاملي ( ت / بعد سنة 1008 ه ) قال في إجازته للسيّد ظهير الدين إبراهيم بن الحسين الهمداني ( ت / 1026 ه ) : « والإمام العمدة ، الحافظ ، الرحلة ، الناقد ، الجهبذ ، محمّد بن يعقوب الكليني » « 1 » .
20 - السيّد محمّد بن علي الموسوي ( ت / 1009 ه ) قال في مدارك الأحكام في ترجيح لفظ رواية في الكافي على لفظها الآخر برواية الشيخ الطوسي : « ويمكن ترجيح رواية الكليني - رحمه اللَّه - بتقدّمة ، وحسن ضبطه كما يُعلَم من كتابه الذي لا يوجد مثله » « 2 » .
21 - الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ( ت / 1011 ه ) قال في إجازته للسيّد نجم الدين بن السيّد محمّد الحسيني : « كتاب الكافي للإمام الجليل أبي جعفر محمّد بن يعقوب رضي اللَّه عنه » « 3 » .
وقال في منتقى الجمان : « الشيخ العظيم الشأن » « 4 » .
22 - الشهيد الثالث القاضي نور اللَّه التستري ( ت / 1019 ه ) قال في مجالس المؤمنين : « ثقة الإسلام ، وواحد الأعلام خصوصاً في الحديث ، فإنّه جهينة الأخبار ، وسابق هذا المضمار ، الذي لا يُشقّ له غبار ، ولا يُعثر له على عِثار » « 5 » .
23 - الشيخ البهائي ( ت / 1031 ه ) قال في مشرق الشمسين : « أمّا الكافي ، وهو تأليف ثقة الإسلام ، أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ، عطّر اللَّه مرقده » « 6 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 106 ص 103 .
( 2 ) . مدارك الأحكام : ج 1 ص 318 في بحث الحيض من كتاب الطهارة .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 106 ص 7 .
( 4 ) . منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 45 الفائدة الثانية عشرة في تعيين محمّد بن إسماعيل الواقع في أوائل أسانيد الكافي .
( 5 ) . مجالس المؤمنين : ج 1 ص 452 .
( 6 ) . مشرق الشمسين واكسير السعادتين : ص 7 .