ماجيلويه رضي اللَّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم . . . إلخ » « 1 » .
ومثله ما قاله في الطريق إلى ما رواه عن أبي بصير ، وصفوان بن مهران الجمّال ، وأبي الجارود ، وإسماعيل الجعفي ، ووهيب بن حفص ، وأبي خديجة سالم بن مكرم الجمال ، ومحمّد ابن عمران العجلي ، وعبد الملك بن أعين ، وحمّاد النوّا ، وإبراهيم بن سفيان ، ومحمّد بن سنان ، وداوود بن إسحاق ، وعبد الحميد بن أبي العلاء الخفّاف ، وعلي بن محمّد الحضيني ، والحسن بن علي بن أبي حمزة « 2 » .
ومعلوم أنّه إذا كان محمّد بن أبي القاسم عَمّاً لمحمّد بن علي ماجيلويه ، فإنّ أبا القاسم سيكون حينئذٍ أبا للأخوين علي ومحمّد ، وجدّاً لعلي بن محمّد ، وهذا يعني أنّ اسم محمّد بن علي ماجيلويه هنا هو محمّد بن علي بن أبي القاسم .
ومن كلّ ما تقدّم تظهر جملة من الفوائد ، لا بأس بالإشارة السريعة إليها ، وهي :
1 - إنّ الأوّل ( محمّد بن أبي القاسم ) ، والثاني ( علي بن محمّد بن أبي القاسم ) ليسا من مشايخ الصدوق ؛ إذ لم يرو عنهما إلّابالواسطة .
2 - إنّ الثاني من مشايخ الكليني قدس سره .
3 - إنّ الثالث ( محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ) ، والرابع ( محمّد بن علي بن أبي القاسم ) . من طبقة مشايخ الشيخ الصدوق ، وإنّه روى عنهما كثيراً بلا واسطة .
4 - إنّ كلّاً من الثالث والرابع يدعى بمحمّد بن علي ماجيلويه ، ووقع كلاهما في مشيخة الفقيه للشيخ الصدوق .
5 - إنّ تصحيح العلّامة الحلّي قدس سره لطرق مشيخة الفقيه التي وقع فيها محمّد بن علي ماجيلويه في مشيخة الفقيه ، لا يعني كون ماجيلويه فيها واحداً كما توهّم به كثيرون .
6 - إذا كانت رواية أحد الأخيرين ( الثالث والرابع ) ، عن أبيه ، فالمراد هو الثالث ،
هامش
( 1 ) . مشيخة الفقيه : ج 4 ص 6 .
( 2 ) . راجع المصدر السابق : ج 4 ص 18 ، و 24 ، و 40 ، و 62 ، و 63 ، و 79 ، و 93 ، و 97 ، و 100 ، و 102 ، و 105 ، و 108 ، و 115 ، و 120 ، و 130 .